المحتويات إخفاء

أولا : تعريف التهاب اللثة :

التهاب اللثة هو واحد من بين الأمراض الشائعة والذي قد يتعرض للإصابة به كل الأعمار والأجناس، ويمكن تحديده في إصابة لثة الفم بنوع من الاحمرار والانتفاخ الذي قد يرافقه نزيف على مستوى الفم، أو تصبح اللثة حساسة جدا بمجرد لمسها يخرج منها الدم أو عندما يقوم الشخص بتنظيف وفرش أسنانه يلاحظ نزيفا من الدماء مصاحبا لعملية التنظيف، ولا يجب على الأشخاص الخلط بين التهاب لثة الفم والتهاب دواعم الأسنان، فالتهاب اللثة يمكن تحديده في تعرض محيط الأسنان بالانتفاخ والاحمرار، أما التهاب دواعم الأسنان فغالبا ما يصيب ذلك العظم الذي يكون محيطا بالأسنان.

ثانيا : الفرق بين التهاب اللثة والتهاب دواعم الأسنان :

التهاب دواعم الاسنان

التهاب اللثة لا يمكن اعتباره مرضا بسيطا يمكن التغاضي عنه أو إهماله، بل يجب علاجه بمجرد أن يظهر وذلك حتى لا يتطور الموضوع ويتنقل من التهاب اللثة إلى التهاب دواعم الأسنان، وهنا يمكن القول أن الالتهاب الذي يصيب اللثة بعد إهماله قد يؤدي إلى الالتهاب الذي يصيب دواعم الأسنان والذي يؤدي بدوره إلى فقدان الشخص لأسنانه وهذا ما أكدته الجمعية الأمريكية لطب الأسنان.

يعد الالتهاب الذي تتعرض له اللثة مجرد مرحلة مبكرة قبل تحول الالتهاب البسيط إلى مرض اللثة، لهذا وجب على الأفراد أن ينتبهوا جيدا لحالة الفم والأسنان واللثة ، وفي حالة ظهور بعض الأعراض التي تدل على تعرض اللثة للالتهاب يجب التصريف سريعا قبل أن يتفاقم الوضع، وحتى نقربكم أكثر من هذا المرض ونعرفكم على أعراضه وأسبابه وكيفية علاجه والوقاية منه إليكم هذا المقال المفصل.

ثالثا : علامات تدل على إصابة اللثة بالالتهاب :

عندما تتعرض اللثة للالتهاب وتترك دون عناية أو علاج هذا يؤدي إلى تطور الأمر ليصبح التهابا لدواعم الأسنان وهو مرض حاد يصيب اللثة ويؤدي في نهاية المطاف إلى فقدان الإنسان وسقوطها من مكانها، لهذا من الضروري جدا على الشخص أن ينتبه جيدا لمعرفة ما يحدث داخل فمه وبمجرد أن يلاحظ شيئا غير طبيعي لا يتردد في استشارة طبيب مختص للتأكد من صحة وسلامة فمه ، وحتى تتعرفون على التهاب اللثة وتتمكنون من تحديده إليكم 4 علامات رئيسية تدل على الإصابة به.

العلامة الأولى نزيف اللثة :

يعتبر نزيف اللثة من العلامات الأولى التي تدل على أن اللثة مصابة بالتهاب، إذ أن اللثة التي تكون بصحة جيدة لا تنزف لا سيما عندما يقوم الشخص بفرش الأسنان هنا يلاحظ أن النزيف يكثر ويخرج من فمه أو عند استعمال الخيط لتنظيف الفم هنا يتطلب الأمر التدخل السريع لعلاج هذه المشكلة حتى لا تتفاقم.

العلامة الثانية رائحة الفم الكريهة :

ترجع الرائحة الكريهة التي تكون في الفم أو ما يسمى بالبخر الفموي إلى عدة أسباب يمكن تحديدها في تناول شيء يسببها أو أن الشخص يعاني من مشاكل على مستوى الجهاز الهضمي ما يسبب له خروج تلك الرائحة الكريهة من فمه إضافة إلى أن هناك الكثير من الأشخاص يعانون منها بسبب عدم التزامهم بنظافة الفم والعناية بالأسنان جيدا، إلا أنه رغم تعدد الأسباب وتنوعها إلا أن الرائحة الكريهة يكون مصدرها غالبا هو تعرض اللثة للالتهاب ولابد من علاج الأمر لا سيما أن الرائحة الكريهة تسبب الإحراج والإزعاج للآخرين أكثر من الشخص الذي يعاني منها.

العلامة الثالثة إصابة اللثة بالتورم :

عندما يلاحظ الشخص أن لثته أصبحت في حالة غير طبيعية كتغيير لونها من الوردي إلى اللون الداكن أو تعرضها للتورم هذه علامة على أن هناك مشكلة صحية يعاني منها الفم، خاصة عندما تصبح اللثة حمراء ومنتفخة ما يتطلب من الشخص أن يقدم على خطوة لعلاجها قبل أن يتفاقم الوضع لديه وتصبح مشكلة التهاب اللثة عبارة عن التهاب دواعم الأسنان.

العلامة الرابعة انحسار اللثة :

عندما يلاحظ الشخص أن اللثة بدأت تتحول من مكانها أي أنها تبتعد عن الأسنان بالرجوع إلى الخلف وتترك بذلك جذر الأسنان ظاهرا للعيان ما يجعل الأسنان تبدو أطول وأكبر مما كانت عليه، هنا إشارة إلى أن اللثة تعاني مشكلة انحسار ثم يتعرض الشخص للإصابة بنوع من الحساسية على مستوى الفم لهذا لابد من الكشف عند الطبيب المختص لمعرفة المشكلة الصحية وتحديدها ثم علاجها.

رابعا : الأسباب المؤدية للإصابة بالتهاب اللثة :

يعتبر التهاب اللثة مرض كباقي الأمراض التي قد يتعرض الشخص للإصابة بها، وهو من الأمراض التي يجب عليه الانتباه لها جيدا والتعرف على علاماتها للتدخل السريع وتحديد كيفية العلاج المناسبة للقضاء على هذا المشكل الصحي،  وبما أن لها أعراض فلا بد أن تكون لها أسباب أيضا والتي سنتعرف عليها من خلال هذه السطور حيث سنحددها في مجموعة من النقاط على الشكل التالي:

 طبقة كلسية على الأسنان

السبب الأول تكون طبقة كلسية على الأسنان :

تتعرض اللثة للالتهاب بسبب تكون كمية كبيرة من طبقة الكلس التي غالبا ما تتكون على سطح الأسنان بسبب البكتيريا والجراثيم التي تتجمع داخل الفم نتيجة الإهمال في التنظيف أو عدم العناية الكافية بالأسنان ما يؤدي إلى دخولها تحت اللثة وبالتالي يحدث الالتهاب، وقد يتطور الأمر إلى أن يتسبب هذا الجير بعد تراكمه بشكل مضاعف إلى إلحاق الأضرار بمجموعة من الأنسجة الرخوة وأيضا بالعظم الذي يدعم الأسنان ثم في النهاية يتسبب في سقوط الأسنان من مكانها.

التدخين مضر بالاسنان

السبب الثاني التدخين ومضغ التبغ :

قد يحدث مشكل هذا الالتهاب لدى الأشخاص المدخنين بكثرة، وذلك عن طريق الإفراط في التدخين وأيضا الإقبال على مضغ التبغ وهما عمليتان تساهمان بشكل كبير في إصابة اللثة بفقدان القدرة على الالتئام ، وبالتالي تصاب بالالتهاب الذي يكون خطيرا خاصة أن المدخنون لا يتوقفون عن هذه العادة اليومية التي تعد خطيرة على صحة الفم والأسنان بصفة عامة وليس فقط على اللثة.

السبب الثالث أماكن في الفم يصعب تنظيفها:

قد يصاب الشخص بالالتهاب على مستوى اللثة وذلك لكونه لا يقوم بتنظيف فمه جيدا لصعوبة الوصول إلى بعض المناطق في الفم والتي يصعب تنظيفها جيدا من بقايا الطعام والأشياء العالقة بالأسنان التي تكون غير منظمة وتعاني من الاعوجاج، والتي تكون صغيرة جدا، ما يؤدي إلى تكون الكلس أو الجير وبالتالي تعرض اللثة لهذا الالتهاب الذي يصبها بالاحمرار والانتفاخ أو غيرها من العوامل .

السبب الرابع العادات الغذائية السيئة :

عندما يكون الشخص معتادا على القيام بمجموعة من التصرفات والعادات السيئة في تغذيته كتناول السكريات والكربوهيدرات التي تكون بها نسبة المياه قليلة، فهذا من شأنه أن يزيد من احتمالية تكون الجير على الأسنان وبالتالي تكون النتيجة إصابة اللثة بالالتهاب خاصة إذا كان الشخص لا يقوم بعملية تنظيف شاملة وعميقة للفم بعد تناول تلك الأغذية.

السبب الخامس تناول بعد أنواع الأدوية :

قد تتسبب بعض الأدوية التي يكون الإقبال على تناولها لعلاج مرض معين السبب الرئيسي في إصابة اللثة بالالتهاب، منها أدوية تستخدم لعلاج مرض الصرع وأدوية تستعمل لعلاج الذبحة الصدرية أو علاج مشكل ارتفاع الضغط لدى بعض الأشخاص، إضافة إلى أخرى يتم استعمال لعلاج السرطانات، كما أن هناك بعض الأمراض الأخرى التي تؤدي إلى التهاب اللثة كمرض اللوكيميا والأمراض التي يكون سببها الفيروسات والفطريات والسرطان، فضلا عن مرض السكري.

السبب السادس تغيير على مستوى الهرمونات :

من بين الأسباب التي قد تؤدي إلى التهاب اللثة هو الإصابة بمشكلة اضطراب وتغيير الهرمونات الذي يؤدي إلى ارتفاع حساسية لثة الفم وبالتالي تصبح أكثر عرضة للإصابة بالالتهاب ، وهذا ما يحدث غالبا للمرأة الحامل التي عادة ما تعاني من مشكل اللثة الملتهبة وذلك بسبب تغيير الهرمونات لديها، إضافة إلى فترة الحيض عند المرأة أو الفتاة هنا تصبح أيضا اللثة عرضة للالتهاب.

خامسا : كيفية علاج مشكل التهاب اللثة :

يعد التهاب اللثة من المشاكل الصحية التي تصيب فم الإنسان وتسبب له الكثير من المشاكل الأخرى التي قد تكون متفاقمة الوضع، خاصة إذا لم يتم علاجها والتي قد تؤدي إلى فقدان الأسنان، لهذا يجب على الشخص ألا يهمل هذا الأمر و أن يقبل على علاجه فور الشعور أو ظهور الأعراض التي سبق وذكرناها، إضافة إلى أن التشخيص المبكر لكل مرض يسهل في عملية علاجه والتخلص منه، لهذا نقترح عليكم في هذه السطور طرق وكيفية علاج مرض التهاب اللثة في النقط الرئيسية الآتية :

علاج اللثة الملتهبة عن طريق تنظيف الأسنان :

هذه العملية قد تبدو عادية جدا وبسيطة، لكن قد تكون كذلك في بداية الأمر وقبل أن تتعرض اللثة للالتهاب لكن بعد أن تصاب به لا بد من التوجه إلى طبيب مختص للقيام بها والتي تتم عن طريق استخدام بعض الأدوات اليدوية أو عن طريق استخدام جهاز الموجات فوق الصوتية أو اعتماد أشعة الليزر، حيث يقوم الطبيب بتلقيح تلك الرواسب الكلسية المتجمعة على سطح الأسنان، وعلى اللثة وتحتها أيضا، ثم يقوم بعد ذلك بكشط الجذر وهو عملية إزالة تلك النثوءات التي تكون ملوثة على سطح الجذر ثم يقوم الطبيب بعد ذلك بعملية التنعيم.

علاج اللثة عن طريق استعمال الأدوية :

يمكن لكل من يعاني من مشكل التهاب اللثة أن يتجه للعلاج الذي يناسبه حسب حالته الصحية، والتي تختلف من شخص إلى آخر ومن بينها علاج اللثة بالأدوية التي يتم استخدامها باستشارة طبية، ومنها مجموعة من الغاسولات الخاصة بالفم التي تحتوي على مادة الكلورهكسيدين وتتميز بمجموعة من الخصائص العلاجية في القضاء على مشاكل الفم بما فيها التعقيم من الجراثيم والبكتيريا، كما يمكن اعتماد نوع من الرقاقات المعقمة التي تحتوي على مادة الكلورهكسيدين التي تطلق مباشرة إلى اللثة بعد وضعها بمدة في الفم، هذا بالإضافة إلى المضادات الحيوية التي يتم اعتمادها للقضاء على مشكلة الالتهاب في اللثة .

علاج اللثة عن طريق الجراحة :

يمكن اللجوء إلى علاج اللثة الملتهبة في بعض الحالات المستعصية إلى اعتماد الجراحة والتي تتنوع أيضا حسب حالة المريض، ومنها جراحة تسمى السديلية وفيها يتم رفع اللثة بشكل خاص من أجل تنظيف أسفلها من كمية الجير المتراكمة فيه، إضافة إلى القيام بتسوية كل الحواف العظمية إذا ما كانت غير منظمة ، وهذه الطريقة تساهم بشكل كبير في إقفال كل الفراغات التي تسمح بتكون البكتيريا ووجود مكان للتكاثر فيه، وبعد الانتهاء يقوم الطبيب بإرجاع اللثة لتكون محيطة للسن وتغطي كل الفراغ الموجود، أما النوع الثاني فيتجلى في القيام بتطعيم الأنسجة الرخوة وذلك عن طريق القيام بوضع إحدى القطع التي تكون منفصلة من العظم من نفس الشخص أو عن طريق متبرع له، أو يمكن اعتمادها صناعية في المناطق التي دمر فيها بسبب الالتهاب الذي تعرضت له اللثة.

سادسا : إليكم طرق الوقاية من الإصابة بالتهاب اللثة :

من المعروف جدا أن الوقاية من المرض هي خير وأفضل بكثير من ألف علاج معتمد، مهما كانت نجاعته، فالوقاية تحمي الأفراد من الإصابة بمختلف الظواهر المرضية التي قد تؤدي إلى مجموعة من النتائج التي لا تحمد عقباها، والوقاية من التهاب اللثة له قواعد متعددة لابد على الأشخاص الالتزام بها قدر المستطاع وتتبعها دائما لحماية اللثة من التعرض لمشاكل صحية قد تكون في البداية بسيطة إلا أنها قد تتطور إلى أشياء خطيرة يصعب علاجها فيما بعد، وحتى نقربكم أكثر هنا نقدم لكم مجموعة من الأمور البسيطة التي يجب عليكم إتباعها بكل حذافيرها لحماية أنفسكم وحماية أولادكم والتي تتمثل في الآتي :

الخطوة الأولى فرش الأسنان:

من الخطوات الأساسية التي يجب على كل شخص إتباعها وتطبيقها بشكل دائم هو المداومة على تنظيف الإنسان وفرشها بعد كل وجبة طعام أو على الأقل مرتين في اليوم، فهذه العملية تساعد على التخلص من بقايا الأكل التي تتسبب في تكون الجراثيم والبكتيريا داخل الفم وبالتالي تؤدي إلى الإصابة بالتهاب اللثة .

الخطوة الثانية تنظيف اللسان كل يوم :

نظافة الفم لا تشمل فقط فرش الأسنان وتنظيفها والاكتفاء بذلك فقط، بل يجب تنظيف اللسان أيضا الذي يعد أيضا مكانا لتكون الجراثيم وتكاثرها،وذلك عن طريق اعتماد فرشاة الأسنان وإزالة بقايا الأكل العالقة به وطبقة الكلس التي تتكون أيضا بفعل قلة التنظيف.

الخطوة الثالثة استخدام الفرشاة الكهربائية إذا توفرت :

من بين الأمور التي تساعد في التخلص من بقايا الأكل في الفم سواء في الأسنان أو اللسان أيضا في إزالة الجير والكلس هي الفرشاة الكهربائية الخاصة بالأسنان والتي أثبتت فعالياتها في التخلص من كل البقايا والقضاء عليها بسهولة وبخطوة بسيطة.

الخطوة الرابعة تغيير فرشاة الأسنان كل 4 أشهر :

يجب على الأفراد معرفة أن تغيير فرشاة الأسنان بين الحين والآخر مهم جدا، والذي تم تحديد مدته ما بين 3 إلى 4 أشهر، إذ أن هذا الأمر يساهم في حماية اللثة من الالتهاب كون الفرشاة تصبح قديمة ومنتهية الصلاحية بعد مرور تلك المدة، وإذا لم يتم تغييرها فقد تؤدي إلى الالتهاب.

خيط الأسنان

الخطوة الخامسة استعمال خيط الأسنان الطبي :

يمكن اعتماد خيط الأسنان الطبي لتنظيف الأسنان لا سيما الأماكن التي لا تصل إليها الفرشاة، فهو يمكن من إزالة البقايا الصغيرة التي تبقى عالقة في الأماكن الضيقة، ويمكن استعمال الخيط الطبي على الأقل مرة واحدة خلال اليوم.

الخطوة السادسة استعمال الغاسول الفموي:

من بين الطرق الفعالة في الحفاظ على لثة الفم من الالتهاب يمكن استعمال الغاسول الفموي فهو مكون مهم وأساسي في القضاء على البكتيريا والجراثيم التي تتراكم في الفم والتي تصعب عملية إزالتها حتى بتنظيف الأسنان بالفرشاة وبشكل يومي.

الخطوة السابعة تجنب بعض العادات السيئة :

تجنب مجموعة من العادات السيئة يقي من الإصابة بالتهاب اللثة كتناول السكريات وبعض الأطعمة التي تحتوي على نسبة قليلة من المياه دون تنظيف الأسنان بعدها، وتجنب التدخين ومضغ التبغ أيضا، إضافة إلى تجنب شرب المواد الساخنة والباردة في الوقت ذاته، كما ينصح بزيارة عيادة طبية على الأقل مرة في السنة للتأكد من صحة الفم وعلاج ألم الأسنان .

تورية عمر: من مواليد مدينة مراكش حاصلة على شهادة الباكلوريا سنة 2008 شعبة الآداب العصري ، بميزة جيد جدا، وخريجة معهد الاتصال وعلوم الإعلام دفعة 2010، بميزة مشرف جدا، صحفية ومحررة بقسم الأخبار والمقالات الحرة والتحقيق والروبوتاج، كاتبة سيناريوهات أفلام وكاتبة قصص قصيرة، شاعرة وزجالة، من عشاق عبد الرحمن المجذوب، والمطالعة في مجموعة من المجالات، العمل بمجال الصحافة منذ 10 سنوات بشتى مجالات الصحافة المكتوبة والمسموعة والمقروءة والصحافة الاليكترونية ، إتقان اللغة العربية الفصحى، والفرنسية ، إجراء حوارات ومقابلات مع شخصيات بارزة في المجتمع، فن ثقافة، سياسة، مجتمع مدني، مشاهير وغيرها ، متمكنة من تقنيات التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو وتقنيات المونتاج.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا